الشيخ نجم الدين جعفر العسكري
الجزء الثاني 97
المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة
وصلبا وسبيا ، فبينما هم كذلك إذ أقبلت رايات من خراسان ( من نحو خراسان ) تطوي المنازل طيّا حثيثا وهم نفر من أصحاب المهدي ، فيخرج رجل من موالي أهل الكوفة في صقعها فيقتله أمير جيش السفياني بين الكوفة والحيرة ، ويبعث السفياني ، بعثا إلى المدينة فيفر المهدي منها إلى مكة فيبلغ أمير جيش السفياني ، انّ المهدي قد خرج إلى مكة ، فيبعث جيشا على أثره فلا يدركه حتى يدخل مكة خائفا يترقب ، على سنة موسى ابن عمران ( عليه السلام ) ، وينزل أمير جيش السفياني ، بالبيداء ، فينادي مناد من السماء يا بيداء ابيدي القوم ، فيخسف بهم ، فلا يفلت منهم الا ثلاثة نفر ، يحول اللّه وجوههم إلى أقفيتهم وهم من كلب ( اي عشيرة كلب ) ، قال فيجمع اللّه للمهدي أصحابه ( وهم ) ثلاثمائة وثلاث عشر رجلا على غير ميعاد قرع كقرع السحاب ( قزع كقزع السحاب ) فيبايعونه بين الركن والمقام قال ( عليه السلام ) : والمهدي يا جابر من ولد الحسين . ( المؤلف ) : اخرج في عقد الدرر الحديث ( 137 ) من الفصل ( 2 ) حديثا مفصلا فيه أمور مهمة من علائم ظهور الإمام المهدي ( عليه السلام ) ومن أمور كثيرة راجعة إلى ما يقع في آخر الزمان ومنها قضية السفياني وأصحابه ومحل خروجه وبعض ما يفعله بعد ظهوره إلى أن يقول فسأله رجل عن اسمه فقال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليهما السلام ) في جواب السائل ما يأتي في رقم ( 35 ) . 35 - وفي حديث اخرجه في عقد الدرر بسنده عن أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب ( عليهما السلام ) فقال لمن سأله عن اسم السفياني قال : هو حرب بن عنبسة بن مرة بن سلمة بن يزيد بن عثمان بن خالد بن يزيد بن